|   اخر تحديث :

«

»

طباعة خبر

  1 253  

سمو المجد و تبوك الورد





محمد بن صميط بن عوده الجهني
خمس لؤلؤات على ساحل البحر الاحمر تتلألأ حسنا وجمالا ضمن عقد فريد من نوعه، لايوجد له شبيه من شدة جماله الأخآذ الساحر، جمال يسحر القلوب قبل العيون، رغم ان المعتاد ان الجمال  يسحر العيون أولاً ويجذبها ويلفت أنتباهها قبل ان يدخل للقلوب،  ولكن هذا الجمال المشع من هذا العقد الفريد كسر هذه القاعدة،،  عندما تقع نظراتك  على هذا العقد الفاخر من اللؤلؤ البحري الفريد والذي يتميز بصفات فريدة يصعب وصفها حتى لو حاولت فرد عضلات اللسان البلاغيه التي تتلذذ في وصف الحسن والجمال،، الا ان اللسان يتلعثم والقلم يتجمد عن الكتابة  عندما يكون الحديث عن هذا الجمال الفتان  لهذا اللؤلؤ البحري الساحر ؛؛  والذي يغنيه عن وصف الواصفين لجماله ويكفيه  فخراً واعتزازا انه حظي على أمتداد ثلاثين عاماً  برعاية كريمه ومتابعة دقيقة وأهتمام دائم ومستمر من سمو المجد ليزداد حسنه وجماله يوماً بعد  آخر، حتى أصبح أكثر أشعاعا وبريقاً وجذبا للانظار، المحافظات الساحلية لمنطقة تبوك او اللؤلؤات البحريه كما يروق لي تسميتها لايضاهي جمالها  وحسنها شئ، وسمو المجد محبوب تبوك الورد سيدي صاحب السمو الملكي الامير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وأمد في عمره على طاعته بذل لذلك من عمره ومن صحته الشئ الكثير لخدمة هذا الجزء الغالي من هذا الوطن المعطاء،رعى سمو المجد والشموخ تبوك المنطقة تبوك الحب تبوك العطاء حتى أضحت بعد عنايته ورعايته لها من المناطق الاولى على مستوى المملكة التي يشار لها بالبنان ومن المناطق التي يجد الزائر متعة في زيارتها،، ورعى سمو المجد والاعتزاز محافظات المنطقه الست أملج وتيماء وضباء وحقل والوجه والبدع إضافة إلى مراكزها التابعة، ووضع اللبنات الاولى لبزوغ شمس التطور والتقدم والتنمية  لهذه المحافظات والمراكز المترابطه تنمويا والمتقدمة خدميا والمتفوقه على أقرانها من المحافظات الاخرى،
 و المحافظات الخمس او اللؤلؤات الخمس الساحلية تعتبر شواطئها اطول شواطئ تابعة لمنطقة  على مستوى الشرق الاوسط وتعتبر من أنقى الشواطئ وأجملها، وتجد هذه المحافظات بشواطئها الجميلة أهتمام و عناية ورعاية خاصه من راعي ومهندس نهضة تبوك الحديثه،
 مما جعلها تتمتع بهذا الحسن والجمال الذي بدأت حديثي عنه.
 ادعوا كل من لم تتاح له  الفرصه  سابقاً  بزيارة هذه اللؤلؤات الخمس الي المبادرة بتخصيص خمسة أيام لزيارة هذه المحافظات الخمس الشمالية الغربيه تبوكية الأنتماء والهواء والاستمتاع بإجواءها وشواطئها وطيبة أهلها وبعد ذلك أجزم يقيناً  انه في كل إجازة تكون الوجهه السياحية المبرمجة مسبقاً لديه هذه المحافظات.
 ومن مبداء من لم يشكر الناس لايشكر الله ولو ان الشكر لن يفي سمو المجد محبوب تبوك الورد ومحافظاتها ومراكزها حقه مهما شكرنا،
 لذلك لانملك الا ان نرفع أكف الضراعة لرب العزة والجلال بأن يصبغ على سموه الكريم مزيد من الصحة والعافية والعمر المديد وأن يجزاه خير الجزاء عن ما قدمه وما يقدمه لتبوك الورد ولمحافظاتها ولمراكزها من خدمات جليلة مشاهدة وملموسة ومن خدمات خيرية جليلة مشاهدة وغير مشاهدة.. والله ولي التوفيق

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://yanbutoday.com/archives/440914

1 التعليقات

  1. ناشي الرفاعي

    مقال جميل جدآ

    باذن الله تكون لنا رحلة سياحية الي هذي اللولؤات

تم تعطيل التعليقات