|   اخر تحديث :

«

»

طباعة خبر

  16 3987  

مواكب العلم تهديها لنا عزيزة فلاتة





فاطمة صالح باهميم – تكتب لصحيفة ينبع اليوم

طالبات الثانوية الثانية أزاهير تألقت في مهرجان العلوم والتسوق

تلقيت دعوة – لا أخفي سعادتي بها – من القائدة الفاضلة عزيزة فلاتة قائدة الثانوية الثانية ينبع الصناعية الفائزة بجائزة التميز على المستوى الوطني في دورتها الخامسة ، بأن أحضر مهرجان العلوم والتسوق في مقر المدرسة ، فكانت الدعوة وكان تشجيع قائدة الثانوية الثالثة ينبع الصناعية أ. رسمية الحازمي بالذهاب ؛ القرار الذي لا تردد في اتخاذه لأحظى بزيارة جامعة وليست مدرسة  .

وكنت قد هاتفتها للكتابة عن صرحهم التعليمي وشموخ مكانتهم ، وهم الذين اجتهدوا كي يرسموا معالم تربوية يُهتدى بها ، وأيقنت أني كنت على صواب عندما أصبحت على متن رحلة علمية ثقافية توعوية ، تلمس فيها كل شيء ،ولا تغادر منها إلا ولوحات تبقى محفورة في الذاكرة لا يمحوها شيء ،رحلة لا نقص فيها إلا عمرها القصير إجحاف في حق عمل متواصل لأيام ، ومخطط له من فريق يقظ عركته الخبرة والأعوام .

هي حكاية مهرجان أم حدث تربوي تعليمي تثقيفي ترفيهي  ، بيئة جاذبة وترفيه تربوي ، وفخر الطالبة بمدرستها أن صقلت موهبتها وأظهرتها في صورة تاريخية لمن في مثل عمرها ، هو إنجاز الرضا لا إنجاز المكان ، هو السفر الذي جوازه العلم والقيم ، السفر إلى مدينة تعتز الطالبة أنها من صُناع تخطيطها ، فكانت قد جمعت بين تخطيط الأسواق التاريخية لتشتري منها سلع حديثة بأيدي فتيات هذا القرن ، فتعلمن أن الإجادة لا تكفي بل حسن العرض ، ورقي التعامل ، وسمات التاجر الناجح ، فأي إضافات اكتسبتها الطالبة من هذا التسوق ، وأي أثر يبقى في أعماقها ليكون ضوءا لمستقبلها ! ، تسوق وليس لها شهادة إلا هنا التفكير الإبداعي الذي يستحق أن تراه كل مدرسة فليت للمدارس حضور  لترتوي وتكتحل من هذا العَلم  ، مهرجان يستحق أن يكون عالميا ، تنظيم المكان يترجم حسن التخطيط .

ومهرجان العلوم والتسوق تناول  خطين لا ثالث لهما .

الخط الأول : عالم التسوق لم يكن مجرد بيع لمنتجات الطالبات بل كان منهجا تربويا ومهارات حياتية وتربية الطالبة على الإحسان والاتقان .

المهرجان قطرات من غيث منهمر ونمير يسقيك حتى ترتوي ، جمال وغناء ، و طالبة تناديك بثغر مبتسم كشروق الشمس لتستمتع بما لديها  .

تسوق كان الهدف الذي أعلن عن نفسه عند تنقلك بين الأركان ، الأهداف التي وضعتها سياسة التعليم في المملكة وحققتها الثانوية الثانية في :

1 ـ إعداد الطالبة للحياة فلم تخلق الطالبة لتكون طالبة مدى الحياة.

2 ـ إبعاد شبح البطالة التي تلبس بها بعض الشابات والشباب وأغلقت عقولهم عن طرق أبواب العمل الحر وأفاق التجارة  وهنا رسخت المدرسة في وعي الطالبات  قيمة العمل التجاري والمهن اليدوية واحترام جميع المهن والصناعات  .

3 ـ تنمية الصفات الاجتماعية التي يحتاجها المسلم في تعامله مع مجتمعه كالتعاون والبر والبذل والاتقان والتخطيط واحترام الرأي الآخر .

4 ـ تهيئة الطالبات  للعمل في ميادين الحياة.

أهداف كثيرة في كل مرة تتأمل فيه المهرجان تخرج بهدف جديد وقيمة عظيمة .

. وأركان التسوق لوحات كثيرة وحدائق غنية وصفحات من كتاب مدرسي تربوي تعليمي  : ( زهرة العالم لكل ما تحتاجه العروس)  ( COSTANCA) ( أهلا بالربيع ) ( أشغال يديوية ) ( فيولا) ( إكسسوارات ) ( CUTE CANDIEV) ( GORGEOUS  RAINBOW )

( فن الكروشيه ) ( فن الشموع  كيفية صناعة الشموع ) ( BABY PINK ) ( صناعة العطور  اصنعي عطرك من اسمك ) ( ثقتي بيدي ) ( أناملي ) ( عالم الكروشيه تغليفات من الكروشيه ) ( CUZEL  KIZLAR ) ( دانيا بوتيك ) ( OOH  LALA  ONIGCE  BAZAAR ) ( زاجل المحبة )

( B AND  S  رسم وتغليف الدفاتر) (   عيش اللحظة  رسم على الأكواب والتيشيرتات)

( بوتيك الياسمين )( زهرة الأوركيدا ) ( FLOWEN   أطواق)

فأركان مرتبة منظمة خلف كل ركن مجموعة من الورود الشابات هن على ثقة بعقولهن ، وفخر بصنع أياديهن ، ودقة في منتجاتهن ، ولباقة في أحاديثهن .

تحدثت إلى طالبة  ، كل خلق جميل في ابتسامتها الهادئة لتكتب الحوار شعرا لا نثرا ، وعيدا لا لقاء عاديا :

اسمك وصفك ؟ رنا ماجد أحمد خياط الصف 2/3

كيف تصفين المدرسة في هذا اليوم ؟ المدرسة بأبهى حلة مليئة بالأركان جميلة بأعمال الطالبات يوم رائع بشعور لايوصف .

ما الذي خرجت به من هذا المهرجان ؟ خرجت بفائدة عظمى وهي أن التعاون هو أساس النجاح في أي عمل وأنه من الممكن لي أن أنتج وأن استفيد من هواياتي المحببة في إنتاج أعمال جيدة.

ماهي الصعوبات التي واجهتك في الاستعداد للمهرجان ؟ كان الوقت ضيقا قليلا فبذلنا أقصى طاقاتنا  لإخراج العمل بأحلى طله ففي الأيام الأخيرة اضطررنا للذهاب إلى المدرسة في إجازة نهاية الأسبوع لإتمامه.

وما دور أسرتك في مساندتك ؟ وفرت لي الأدوات والخامات اللازمة وساعدتني كثيرا سواء بمساعدتي في أعمالي أو بأبداء آرائهم حولها.

وما الرسالة التي سترسلينها لكل من المدرسة ، زميلاتك في المدرسة وخارجها ؟ من الممكن لأي شخص إذا بذل جهده أن ينتج وأن أي شخص يبرع في شيء يجب عليه تنميته ، والتدرب عليه حتى اتقانه .

هل تشجعين قيام المهرجان كل عام أم كل فصل دراسي ؟ أشجع قيامه كل فصل دراسي للترويح عن النفس والتخلص من الضغوطات واﻹنشغال بالهوايات المحببة لكل فرد ، فتجربة التسوق قد اجنت بثمارها.

عالم جمع بين الأسرة وعالم المدرسة ووثق الصلة بينهما في تناغم جميل ، وهنا سعادة أم الطالبة  رغد رمضان علي كريري تقول عن المهرجان  ( للمهرجان تأثير إيجابي كبير على ابنتي ، فقد أصبحت لديها مهارة كبيرة في الكروشيه والأعمال اليدوية )

انتهى التسوق الذي كان تسوق للعلم لا للشراء فقط ، وهو في ممرات المدرسة ، لتجد نفسك في نهاية الممر الثاني أمام مسرح المدرسة بإضاءات علمية ساحرة جاذبة ، فأنت أمام الخط الثاني من المهرجان  :

يستقبلك عند بوابة المسرح ركن المرشد السياحي، فأنت على متن كوكب في فضاء مليء بالكواكب المتحركة النابضة وتحتاج إلى من يرشدك إلى جمال كل واحد منه وتتابع حركته المضيئة  .

لم يكن المكان هو الذي يثير فضولك بل الذي يدفعك لأن تبحث في هذا الفضاء ثقة الطالبات المتميزات جدا ، كل طالبة هي مشروع عالِم مصغر ، مكتشف فضولي ، باحث مدقق ، ومترجم واعي ، كل ركن هو استراتيجيات التفكير العليا ، مخرجات تعليمية تستحق أن تراها كل طالبة من مدارس المنطقة .

فكان  (ركن تحت الأقدام ) عنوان يشرق بالعلم والأدب ، حجرة بناؤها من القماش تدخلها ليشدك إليها مومياء جالسة وحولها ثلاثة أركان ، ركن يعرفك بالحجر البركاني، وآخر بحجر الألماس ، وثالث مصر القديمة ، لتخرج بمعلومات جديدة وتلقي نظرة أخيرة لتحفر المكان في الذاكرة ، ثم تنتقل بين الأركان وكأنك تسبح في الفضاء  (الإعجاز العلمي في الكيمياء ) (التجارب ) (الكيمياء في حياتنا ) (الإعجاز العلمي في الأحياء )

(  DRY  ICE) (النيون ) ( نرى بأدمغتنا ) (الخيال العلمي ) (جولة العدسة ) (نسكن في الكون )

( الهواء والماء ) (الفيزياء والكهرباء في الشارع ) (الحديقة العلمية ) (أفلام وثائقية )  ( التلفاز قديما وحديثا ) (نخبة الروائح ) (الجمال  )

مهرجان العلوم موسوعي جمع بين الأرض والسماء والحيوان والنبات والسلام والعنف .

مهرجان العلوم أراد أن يقترب من تفسير قوله تعالى ﴿ قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾

يوم يزخر بالمتعة والفائدة وكل جميل سريع في الرحيل ورسالة لكل تربوي : ( اجعل من العلم متعة ، فتلهم المتعلم فيتعلم ويعلم ويُلهم )

((إنَّ التعليم في أصلِه عبادة مأجورة و متعة ولذة فيهما حب الاكتشاف مخلوط بالفرحِ الناتج عن الفهم، ما أجملها من أمنيةٍ إذا تحققت! ))

وتحققت الأمنية في مهرجان العلوم والتسوق في المدرسة المتميزة الثانوية الثانية .

مهرجان هو التواصل الحقيقي ولقاء الشوق إلى قيادات تربوية جمعني بهم العمل فكان سؤالي إلى :

أستاذة رقية الحمدان مساعد مدير التعليم للشؤون التعليمية  في إدارة التعليم بمحافظة ينبع .

أستاذتي الفاضلة توجيهاتكم ومتابعاتكم  سطور موسوعية نعيشها في الميدان التربوي من خلال  جميع الفعاليات العلمية والثقافية والتربوية والتي   تنعكس علی طالبة اليوم وأم وأكاديمية المستقبل .

من خلال تشريفكم لمهرجان العلوم والتسوق ،كيف تقيمين القيادات التربوية إدارية وأكاديمية من خلال المهرجانات كمهرجان العلوم والتسوق الذي أقيم في ث2ص ؟

((إن المهرجانات كالتي زرتها في الثانوية الثانية بينبع الصناعيه بقيادة الطالبات  وشرحهن لتجاربهن وتسويقهن لمنتجاتهن بأسلوب جاذب وثقة بالنفس كبيرة مع ابتسامة لا تفارق محياهن  واستعدادهن النفسي لأن يمكثن في مدارسهن لساعات خارج الدوام بل وعلى حساب اجازتهن الأسبوعية  ليرسمن معالم ركنهن ويبرزن نشاطاتهن ويعرضن منتجاتهن ليدل دلالة واضحة على أن هناك قيادة فاعلة تحتويهن وتسهل لهن سبل العمل والانتاج والابتكار بحرفية واحتواء ، وكذلك يبرهن على أن  هناك معلمات تربويات يسقينهن العلم بجدارة واقتدار وحب للمهنة  تعكسه ثقافة الطالبات واجاباتهن على تساؤلات الجمهور بطلاقة .

والذي يعرف القائدة التربوية عزيزه فلاته عن قرب لا يستغرب من حاضنة المبدعات الموهوبات هذا النجاح للمهرجان العلمي الثقافي التسويقي .

فحقيقة نثمن لها ولمنسوباتها الفريق المتحد الرائع من المعلمات والوكيلات والمساعد الإداري هذا الجهد المبذول

وليعلم الجميع أن بمحافظة ينبع مؤسسات تعليمية ينبع من خلالها هكذا شخصيات واعدة لطالبات تفخر بهن بلادنا فهنيئاً لنا بهن  .))

وكان لقائي الثاني بأستاذة أماني عبدالعزيز الأحمدي ، فكان سؤالي :  بصفتكم مساعدة الإعلام التربوي بتعليم ينبع مهرجان العلوم والتسوق  ، هو مهرجان  متنوع في مشاهده ، غني بأفكاره ، فإلى أي مشهد توجهين عدستك الإعلامية ؟ ولماذا ؟

(حقيقة المشاهد المبدعة في الطرح والمتميزة في الفكر دوما تخطف البصر في أروقة الثانوية الثانية بينبع الصناعية وتتوالى المشاهد الآن أمامي من روح الأسرة الواحدة في قيادة محتضنة لمنسوبات ، وطالبات معززة الثقة بإمكاناتهن وقدراتهن ، ساعية للارتقاء بمستوياتهن المهنية والتعليمية إلى معلمات معطاءات بإخلاص فطالبات تجاوزن حدود الوطن بمواهبهن … فجدير بهذه المنظومة أن تقدم أنموذج للمؤسسة ، بل للأكاديمية التعليمية التربوية بثقة القائد والمعلم والطالب ، فتقديري وامتناني للقائدة عزيزة عبدالرحمن فلاته على هذا المهرجان الثري بمواده العلمية والحرفية ، وهنيئا لينبع وللوطن هذا الصرح التعليمي الرائد)

أنتهى مقالي ولم ينته صناعة المهرجان،وهنا لنا وقفات مع قائدتي متابعة الأركان لينتهي التقرير بحوار ممتع وهادف مع القائدة التربوية عزيزة فلاتة

القائدة التربوية عزيزة فلاتة أهنئكم بهذا الإنجاز الذي يعدّ تميزا مضافا لتميزكم على المستوى الوطني في دورتها الخامسة ، ومان هذا لُيزف لكم إلا بعمل دؤوب وخطط حكيمة مدروسة .

مهرجان العلوم والتسوق صورة متحركة ناطقة بألوان زاهية مبهجة ، وهذا يعكس مفهوم إدارتكم الحكيمة لسياسية التعليم في المملكة التي انطلقتم منها في وضع رؤيتكم ورسالتكم التعليمية والتربوية .

أستاذتنا الفاضلة

  1. عزيزة فلاتة اسم لا يُستهان به فكيف صنعتم تاريخ إنجازكم التربوي والقيادي ؟

ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وماكان هذا الانجاز ليتضح بهذه الصورة إلا بروح الفريق فنحن نعمل كأسرة واحدة محفزة ومخططة ومنجزة .

  1. مهرجان بهذا العمق والقوة الذي يخرج منه الزائر بقيم لم يكن إلا محصلة جهود كبيرة ومدروسة ، فكيف استطعتم أن تخلقوا هذا التناغم بين فريق العمل ؟

لعل حسن التخطيط والتنظيم وتوزيع المهام بشكل واضح  ، ساهم في إنجاز العمل بالشكل المطلوب ، ومنذ أن تأسست هذه المدرسة حرصتُ على مبدأ الشورى في كل عمل ،فلم أتخذ قرارات منفردة وهذا أسهم في إيجاد نوع من التكامل والشمولية بين كل فئات المدرسة .

  1. التنمية المهنية هي الوسائل المنهجية وغير المنهجية الهادفة إلي مساعدة المعلمين علي تعلم مهارات جديدة،

كيف حقق المهرجان التنمية المهنية لمعلمات المدرسة والزائرات  ؟

إن التوجه الجديد للتعليم يسعى إلى تنمية المعلم والمتعلم تنمية مهنية متكاملة ومرتبطة بالطموحات المجتمعية المختلفة التي ترتقي بالأهداف والطموحات وتسعى إلى تحقيق الرؤية الوطنية المتناغمة مع طموحاتنا وأهدافنا .

  1. الشراكة المجتمعية تعاني من فجوة بين مؤسسات التعليم ، وأنتم استطعتم أن تقللو من هذه الفجوة الأمر الذي يبشر بالخير ، فكيف تحقق لكم ذلك ؟

اتبعنا في ذلك سياسة الباب المفتوح ودعم الآراء الإيجابية المختلفة مما شكل لنا بيئة مجتمعية إيجابية مشاركة في جميع فعاليات المدرسة

  1. مهرجان التسوق والعلوم لا يمكن أن نتجاوزه دون أن نقف عنده على تفعيل وتعزيز مفهوم الثقافة المؤسسية داخل المدرسة وخارجها فكيف  تحقق  ذلك ؟

كان لنا رؤية ورسالة تتمحور في إعداد الطالبة وتأهيلها لسوق العمل ومن هنا انطلقنا فحققنا بذلك الهدف المنشود .

  1. الإنجازات كثيرة ولكن لا تستحق أن نطلق عليها إنجاز إلا إذا حققت الجودة فأين الجودة التي ظهرت في المهرجان ؟

بالفعل الجودة هي المقياس الحقيقي للعمل الناجح  وقد كانت الجودة موجودة في جميع إنجازات المدرسة المختلفة بداية من طرح الأفكار ودراستها والعمل بعد ذلك  على التنفيذ بإتقان فلايخرج العمل إلى النور إلا وقد حقق جميع أهدافه بشكل واضح  وهذا هو ديدن المدرسة في جميع انجازاتها .

  1. «مدرسة المستقبل» School of the Future أو «المدرسة الرقمية»Digital School ،

كيف أقترب المهرجان من هذا المستقبل ؟

كما ذكرت لك سابقاً أننا اتبعنا سياسة الباب المفتوح فنحن نتقبل الأفكار الهادفة المبدعة نتبناها وندعمها ونحرص  على اكتشاف المواهب    ومن خلال المهرجان رأيتم أن جميع الأركان استخدمت وسائل الاتصال والتكنولوجيا بجميع أشكالها المختلفة من خلا ل العروض التقديمية والأفلام الوثائقية التي كانت من إعداد الطالبات أنفسهن.

  1. ماذا تقولين لفريق العمل في مدرستكم ؟ وبماذا تبشرين طالباتكم ؟

أقول لفريق العمل أنتم دعامة هذه المدرسة  وما أنا بعد الله إلا بكم أما بناتي الطالبات فأنا لا أبشرهن إنما أتنبأ لهن بمستقبل باهر، فأنتن قادة المستقبل وستعانقن سماء العالمية بإذن الله .

هل لديكم إضافة ؟.

أأتوجه بالشكر للفريق الداعم والمحفز لمدرستي وطالباتي وأخواتي المشرفات ، نسأل الله نبقى محافظين على القمة والتميز الهادف الذي يتحول إلى واقع ملموس تعتز به  محافظة يتبع ويُنقل إلى باقي مدارس المملكة وأن تبقى الثانوية الثانية السباقة في طرح الأفكار الجديدة الهادفة .

ونجاح المهرجان ما كان إلا بتعاون منسوبات المدرسة ومن هنا وجدت أن أجري هذا الحوار مع المعلمتين المسؤولتين عن متابعة العمل :

أستاذة سلمى عوض عواض الحربي ( بكالوريوس فيزياء) قائدة فريق العمل في مهرجان العلوم

1-             كم المدة التي استغرقتم في الاستعداد لمهرجان العلوم ؟ ما دور الطالبة في تصميم الأركان ؟

استغرقنا حوالي الشهرين من بداية الفصل الدراسي الثاني ، والطالبة هي العقل المفكر المبدع المنتج للتصاميم .

2-             انت كقائدة لفريق العمل في مهرجان العلوم وظهوره بهذا المستوى الرفيع والتميز الذي يذيب كل تعب فما أسباب نجاحة وتفرده؟

بفضل من الله تعالى ثم التحفيز الدائم من القائدة التربوية عزيزة عبد الرحمن فلاتة الذي جعل جميع منسوبات المدرسة معلمات وطالبات يحرصن على تقديم كل ماهو متفرد ومتميز ويخدم المجتمع بصورة وافية .

3-             تميزت الطالبات في كل ركن بقوة الحضور والثقة في الشرح والتعبير عن ركنها , فكيف تم لها ذلك ؟

لعل روح التنافس الإيجابي والتعاون بين الطالبات جعل لكل مجموعة اهداف عليا تسعى لتحقيقها وقابل ذلك معلمة داعمة وموجهة تيسر الأمور وتنظمها

4-             كل ركن كان كوكب فهل جمع المعلومات واعداد كل منجزات الركن تم من الطالبة ذاتها ام كان من المعلمة والطالبة هي المنفذة فقط ؟

التعاون بين الطالبة والمعلمة جعل المخرج يصل الى القلوب والعقول بشكل واضح يخدم الهدف

5-             ما الخطة التي وضعتموها ليخرج مهرجان العلوم بهذا التميز لكل ركن دون تكرار أو تقارب بينها ؟

تحديد مواضيع المهرجان وتوزيعها على فصول المدرسة ومناقشة ومتابعة الطالبات بعد كل فترة  بحيث تنقح الفكرة والعمل على اتمامها حتى ظهرت بالشكل المطلوب .

6-             طلب منك نقل تجربتكم في تصميم مهرجان العلوم فما النصائح التي تهديها لكل معلمة علو ؟

الاهتمام بهذه المشاريع لأنها تعمل على توسيع مدارك الطالبة وإبراز شخصيتها واثراء معلوماتها العلمية وتكوين روح العمل الجماعي بين طالبات ومعلمات .

وكانت قائدة فريق العمل في تصميم مهرجان التسوق أستاذة : سمية أحمد جمبو تخصص إدارة الأعمال من جامعة الملك عبدالعزيز ، أدرس مادة العلوم الادارية وعلم الاقتصاد . و رائدة النشاط.

أستاذة سمية : مهرجان التسوق ربما ليست فكرة جديدة ، ولكن أضفيتم عليها إبداعا وأصالة جمع بين الجودة والجمال والتشويق .

  1. كم عدد الأركان ؟ وما دور الطالبة في تصميمها ؟ ٢٦ركن -١٠٠٪١٠٠تصميم الطالبات للأركان والمنتجات .
  2. ما المدة التي استغرقتموها في الاستعداد لمهرجان التسوق ؟

بدأنا في العمل منذ منتصف الفصل الدراسي الأول

  1. كيف كان الإقبال على الشراء من منسوبات المدرسة أو الزائرات ؟

كان هناك اقبال ممتاز على شراء إنتاج الطالبات من قبل المعلمات والطالبات والزائرات ، مما أسعد جميع الطالبات .

وأخيرا أتمنى في المهرجان القادم بمشيئة الله أن يستمر لأسبوع كامل ، حتى نتيح لجميع المدارس زيارة المهرجان وتحقيق الفائدة منه .


 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://yanbutoday.com/archives/417481

16 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. Solo

    ماشاء الله فعلا عمل متقن ومتكامل .
    والمقال مفصل و وافي . الشكر للكاتبه وللمديره وعلى مدرسه رائعه بمجهودها.

  2. عبير فراج بخيت

    شي رائع وعمل جبار. يستحق الوقفه للتأمل. شكراً لمن بوقف وراء طالباتنا

  3. رغد كريري

    كان يوماً مميزاً أحسسنا بفخر انتسابنا لهذا الصرح التعليمي الرائع .

  4. هيفاء السناني

    مبدعة دوما كاتبتنا

  5. عزه الغامدي

    مقال جداً رائع
    ولاعجب ولاغرابه فيما نقرأ ونسمع من عبارات الثناء والمديح والاعجاب بكيان الثانوية الثانية وقيادتها الرائعة ومعلماتها المتميزات وبكل فخر… وطالباتها المبدعات !
    فهي عاصفة من التطوير والتميز والابداع منذ ان تأسست وحتى هذه اللحظة ..

  6. صباح الحازمي

    مازالت الاخت الرائعة فاطمة باهميم تتحفنا يوم بعد يوم بمقالات رائعة تشعرنا بروعة الانجاز ولعل مقال اليوم له أثر عميق في نفسي لأنه يتحدث عن وطني الصغير ( الثانوية الثانية) التي اتخذت من الإبداع والتميز مسلكاً ومن التعاون وروح المبادرة منهجاً فاستحقت الصدارة بصدق وجدارة طالبات تمتعن بالتجديد وروح التنافس الشريف ومعلمات محفزات وميسرات بل جعلن من التعليم متعة تستشعرها طالباتنا في كل حين ويسهل بها كل صعب ويحول إلى فائدة ممتعه فالكل على قدر جهده ويقود ذلك قيادة حيوية متجددة تسعى للمزيد من التميز داعمة لروح الجماعة حتى اصبح شعار مدرستي الذي نستشعره دائما وتنبض به قلوبنا وتتفوه به السنتنا وتلمسه أقلامنا ( لن نرتضي بغير الهمة مركبا ولن نرتضي بغير القمة مطمحاً ) فمن تقدم إلى تقدم مدرستي ٠

  7. ليلی بافقيه

    الاتقان عبادة كم افتقدناها اليوم ماشاءالله لاقوة الا بلله فعلا (من عمل منكم عملا فليتقنه) كان التقرير المكتوب والمصور ترجمة لهذا الأدب إلاسلامي جزيتم خيرا ونفع الله بكم

  8. هادية الهادي

    فخوورة كل الفخر بوجود مثل هذه اﻷقﻻم الصادقة والراقية في ينبع جزاك الله خير الجزاء
    لك أن تتخيلي استاذتي وقع المقال على كل طالبة شاركت في هذا اﻹنجاز ومقدار الحماس والطاقة اﻻيجابية التي ستﻻزمها مدى الحياة
    فلك كل الشكر والتقدير

  9. شفيا مرزح الغامدي

    سلاسة التعبير حملتنا معك استاذتنا الفاضلة فاطمة على بساط الثانوية الثانية ،ابدعت في الوصف وتألقت في سماء الكلمة وأوجزت جمالها، فهنيئاً لك إجابة الدعوة للوقوف على هذا الإنجاز العظيم .فكانت قصيدة الإنجاز تتباهى بها فخراً استاذتي الغالية عزيزة فلاتة دائمة التجدد والعطاء ، روت فجعلت الجميع يتسابق في الخير ليقدم مايستطيع في مجال العلم بما يعود بالنفع والفائدة .فحق لنا الاحتفاء بهذا التكريم والوقوف إجلالاً لطالباتنا الفاضلات ،ولا نجد أجمل من أن تقدم جهداً فيلقى حيزاً من التقدير والثناء .

  10. دلال عمرو العمري

    عمل جداً رائع وجبار من معلمات وطالبات دائماً مبدعات ومتميزات …
    تحت قيادة متفانية ومحفزة للنجاح وهذا ليس بقريب على قائدتنا التربية عزيزة عبد الرحمن فلاته …
    فهي كسحابة معطاء سقت الأرض فاخضرت كانت وما زالت كالنخلة الشامخة تعطي بلا حدود
    وكل الشكر للكاتبه التي ابدعت في تفاصيل مقالها كعادتها …

  11. ابو حسام

    عمل جداً رائع وجبار من معلمات وطالبات دائماً مبدعات ومتميزات

  12. مهدية عبد الجبار

    جميييل جدا عزيزتي فاطمة ماشاء الله تبارك الرحمن مقال شامل وواف ويصف بكل مصداقية وحرفية عالية ماشاهدناه ذلك اليوم
    فلو تساءلنا مالذي اكتسبته الطالبة خلال هذا المهرجان بفرعيه لقلنا انه حقق كل شروط التعلم بالترفيه والمتعة وحقق مبدأ التعلم النشط الأساسي بأن تكون الطالبة باحثة ومنتجة للمعلومة ومتقنة للمهارة
    ووالله كلنا فخر بطالباتنا ومعلماتنا وقائداتنا التربويات في ينبع وبالمستوى المتميز والمبدع الذ تظهر به أعمالهن في كل محفل
    بورك القلم الذي خط ونقل هذا المقال وبوركت كل تربوياتنا ‏​فـي ينبع الخير

  13. حبيبة الشذيواني

    أسعد الله أيام الأحبة . شكرًا لصاحبة القلم المضيء واللسان المفهرس أ- باهميم في تسليط الضوء على الأسطورة الرائعة والقائدة المهذبة أ- عزيزة فلاتة وتوضيح الإنجازات المرئية الجبارة التى تعكس جبال التعليم الشاهقة داخل هذه المملكة الخضراء . هنيئا لمعلمات وطالبات الثانوية الثانية الصناعية بهذه الأم المععطاءه .

  14. سنا أمها

    مجروحة شهادتي في الكاتبة والمكتوب عنها ..
    بالنسبة للكاتبة فقد كنت وإيّاها
    -ومازلنا- نتبادل الحوارات ..
    ونتناقش حول ماتنشره من كتابات ..
    فكانت خير محاورة ، و نعم الكاتبة ..
    أمّا المكتوب عنها – الثانوية الثانية و القائدة – فقد أمضيت فترة رائعة بين أروقة هذه المدرسة ، وفي أحضان القائدة .. فلمست شخصية عزيزة القياديّة ولاحظت بداية المدرسة القويّة حيث كانت تساهم وتشارك وتزاحم ..
    واليوم هي عنان التميّز تعانق ..
    فإلى الأمام قدما ياصرحا تربّع في أعلى القمم !!

  15. Lotus

    لك كل الشكر أستاذة فاطمة على هذا الرحلة الرائعه والمشوقة. وهذا مااعتدنا عليه مع قائدتنا عزيزة فلاته
    فهي لاتقبل الا بكل ماهو مميز ومنفرد وتهتم بأدق التفاصيل
    أنا من منسوبات الثانوية الثاية ولقد لمست في أستاذة عزيزة القائدة الرائعه والأم المثالية والأخت التي أكن لها كل احترام وتقدير

  16. عنبرة غيث

    ما اروع!! مهارتك في الغوص في أعماق بحار التميز لاستخراج درره وما اروع!! مهارتك في عرض ما جلبتيه من كنوز .
    دمتي متعة للعقل و قنديل حكمة وسفيرة قلم يارفيقة الدرب

تم تعطيل التعليقات