|   اخر تحديث :

«

»

طباعة خبر

  0 6981  

الرثاء يا سيدة الطرق العرجاء





بكيتُ حتى اعوج جفن عيني وخشيتُ آﻥ تبيض عيني من الحُزن واصبح صامته لا العين ترى وﻻ اللسان ينطُق وﻻ ملاذ من شي حينها ما اصعب الجرح الصامت ما اصعب الرحيل الفقد الالم والحزن الغامض ما اصعب حالي حينها ارثي نفسي بنفسي واندب حظي العاثر واستوطن الظلام واعيش بكهولتن مبكره واحكي مع الجماد اخشى آﻥ يسمع البشر كلامي فتحترق اجفانهم من الحسره امشي بالطرقات العرجاء حتى اشعر بسوء حظي اكثر واكثر اقف بجانب الرصيف خوفاً آﻥ يراني عابر ويلقي علي كلاماً وتنزف جراحي بعنف
ماذا فعلت بنفسي ؟
ماذا حل بي ي ﺂﻟل?َ ؟
ماذا دهاء قلبي وفعل بهِ ذلك ؟
استوطن تلك القرية واعيش بين بيوتها الظلماء واجلس على اﻻرصفه لِا استمع الى قرع العصي التي تمشي بتلك اﻻرصفةِ العرجاء وهي تحكي قصة تلك السنوات التي قضتها هنا بين تلك الطرقات قبل المشيب
هل سيحل بي ماحل بهم ؟
هل سااعيش ويستمع الناس الى طرق عصاتي وانا احكي قصة حظي العاثر بين تلك الطرقات واجلس مكان تلك المراءه المسنه التي اخرس الحُزن لسانها وصمتت حتى نسيت مبادي الكلام.
يالله ماهذا الحظ السيء الذي يرافقني كل يوم ؟
رحماك يالله بي شيب الشعر بالشباب فكيف حالي بالمشيب هلك القلب بعمر الزهور فكيف هو بعد سنوات،
آرثي نفسي بنفسي وليس لي من يرثيني.
[ هو الرثاء يا سيدة تلك الطرق العرجاء ]

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://yanbutoday.com/archives/232711